آخر الأخبار
Altibrah logo
احتفالية بـ 20 عاماً على تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب
نُشر في الإتحاد 18563 بتاريخ جوائز الكتاب

احتفالية بـ 20 عاماً على تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب

نظّم مركز أبوظبي للغة العربية في «متحف زايد الوطني»، ندوة بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، بالتعاون مع «صالون الملتقى الأدبي». قدّم المشاركون قراءات في العمل المتوّج والأعمال المتأهلة لفرع الآداب في الدورة الثامنة عشرة للجائزة، كما ناقشوا العمل الفائز والأعمال المدرجة في القائمة القصيرة للفرع ذاته، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في الإمارات، تعزيزاً للتفاعل والحوار المعرفي. وأدارت الجلسة رحمة حسن من مركز أبوظبي للغة العربية.

وجّه الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، كلمةً مصوّرة أكد فيها أهمية هذا اللقاء الذي يحتفي بجماليات الفكر والتميز الثقافي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يُعقد في إطار حرص مركز أبوظبي للغة العربية على عكس عراقة ثقافة دولة الإمارات، وترسيخ حضور اللغة العربية وإرثها الثقافي المتميز، وإظهار مكانتها القيّمة وتكريم مبدعيها وعشاقها.

وأضاف: «أهلاً بكم في الملتقى الأدبي الذي ينظِّم فعاليات الدورة الـ 20 من جائزة الشيخ زايد للكتاب، هذه الجائزة التي تأسست عام 2006 وحملت اسم الأب المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تقديراً لمكانته ودوره في بناء الدولة وتنمية الإنسان وتشجيع العلم والثقافة والمعرفة. نحتفي اليوم بالدورة العشرين التي غدت معها الجائزة، خلال عقدين من عمرها، منصةً ثقافية دولية مرموقة، ومركزاً ثقافياً عالمياً يشجّع الأصالة والابتكار، ويكرّم مئات المبدعين، ويعزّز حضور الأدب العربي عالمياً، ويدعم النشر والترجمة عبر مبادرات ومنحٍ نوعية عزّزت دورها ورسّخت هوية اللغة والثقافة العربية».

وتابع: «أيها الأعزاء، الأستاذة العزيزة السيدة أسماء المطوّع، الزملاء الحضور، نثمّن جهودكم المبذولة، ونتطلع للاستماع إلى مناقشاتكم ومداخلاتكم القيمة النيّرة حول القائمة القصيرة لفرع الآداب في الدورة العشرين من الجائزة، والتي اعتمدتها الهيئة العلمية بعد مراجعات دقيقة لتقارير لجان التحكيم المتخصصة. إذ ضمّت القائمة ثلاثة أعمال هي: (سر الزعفرانة) لبدرية البشر من السعودية، و«مواليد حديقة الحيوان» لأشرف العشماوي من مصر، و(الفورور) لنزار عبد الستار من العراق. ولا شك في أن قراءاتكم النقدية والتحليلية ستكون إضافة مهمة تعزز دور القوائم القصيرة للجائزة وأثرها في التعريف بالأعمال الجادة التي تخدم الثقافة والمعرفة وترتقي به».

وأعربت أسماء صديق المطوع، مؤسسة صالون «الملتقى الأدبي»، عن شكرها وتقديرها لمركز أبوظبي للغة العربية على إتاحة هذه الفرصة، وأضافت: «في هذا المكان المبارك، متحف زايد، نقف أمام ذاكرة لا تُروى بوصفها ماضياً فحسب، بل تُعاش قيمة حاضرة يمتد أثرها عبر الزمان. وفي زمن تتكاثف فيه الأسئلة، لا يكون الأدب ترفاً، بل ضرورة، ولا تكون الرواية حكايةً عابرة، بل نافذةً أعمق لفهم الإنسان. وانطلاقاً من هذا المعنى، يواصل صالون الملتقى الأدبي رسالته في جعل الكلمة مساحةً للحوار، ومسؤوليةً للوعي، وجسراً يجمع بين القراءات والتجارب المختلفة».

ناقشت الجلسة الأولى الرواية الفائزة «مواليد حديقة الحيوان» لأشرف العشماوي، وأدارتها أسماء صديق المطوع، وشارك فيها الدكتورة فاطمة المعمري من «مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة»، والدكتورة جميلة خانجي من «صالون الملتقى الأدبي»، ومروة ملحم من «مؤسسة طيران الإمارات للآداب»، وسلوى فؤاد القدومي من «منتدى شرق وغرب الثقافي»، والدكتور تركي الزعابي من «صالون الجاحظ»، وناقشت الجلسة الثانية رواية «فورور» للكاتب العراقي نزار عبد الستار، بمشاركة الكاتبة مها بو حليقة عن «مؤسسة بحر الثقافة»، والدكتورة مايا أبو ظهر من «ملتقى الروايات»، وبدور البدور من «نادي السادسة مساءً»، وأدارت الجلسة الناقدة الأدبية الدكتورة مريم الهاشمي.

واستعرضت الجلسة الثالثة رواية «سر الزعفرانة» للدكتورة بدرية البشر، بمشاركة الروائية لولوة المنصوري عن «المجلس الأدبي - اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، ورولا البنا من «استراحة معرفة»، وأمسية الرفاعي من «منتدى اقرأ للكتاب»، أدارت الحوار الكاتبة عائشة سلطان (صالون المنتدى الثقافي).

الرابط الإلكتروني :

زيارة المصدر

المزيد من الأخبار في

 جوائز الكتاب  الإتحاد 18563

شارك مع أصدقائك

مشاركة facebook icon مشاركة x icon