«أبوظبي للغة العربية» يستهدف 100 ألف مستفيد من «القراءة المستدامة»
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الدورة الثانية من مبادرته «الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة»، الهادفة إلى تكريس القراءة عادة إيجابية وركيزة أساسية لتعزيز الهوية الثقافية للمجتمع، وذلك بعد نجاح الدورة الأولى التي حملت شعار «مجتمع المعرفة.. معرفة المجتمع»، محققة نتائج نوعية تجاوزت المستهدفات.
وتزامناً مع عام الأسرة، وفي توجه استراتيجي تستهدف الحملة التي تستمر حتى نهاية العام، 100 ألف مستفيد سعياً إلى ترسيخ دور الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للغة، والشريك الأساسي في بناء جيل قارئ، متمكن من لغته بوصفها المكون الأصيل لهويته، والمعبر عن تراثه وقيمه، لجعل القراءة محفزاً أصيلاً لإطلاق الإمكانات والمواهب واستثمارها ضمن مجتمع معرفي متماسك ومستدام.
وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز: «شكلت النتائج الإيجابية للدورة الأولى من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة، منطلقاً للأهداف والمشاريع الثقافية التي ستعمل من خلالها الدورة الثانية على ترجمة الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة بإعلانها عام 2026 عاماً للأسرة، ويعكس استمرار الحملة بالتزامن مع مبادرة «أعوام الإمارات» التزام مركز أبوظبي للغة العربية في تعزيز الأولويات الوطنية، وإلهام العمل الجماعي، والسلوك الإيجابي، عبر السرد القصصي المحلي».
وأضاف: صممت الحملة هذا العام لتسهم بفعالية في ترسيخ ارتباط الأسرة باللغة العربية من خلال برامج وأنشطة ومبادرات مدروسة تناسب كافة أفراد الأسرة، وتصل إليهم في أماكنهم من خلال الشراكات مع الجهات والمؤسسات المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص، وبخاصة بعد نجاح الدورة الأولى في تحقيق إنجازات نوعية على مدار العام 2025، مُرسخة أهمية القراءة في تمكين اللغة العربية».